الشيخ الطبرسي ( مترجم : عابدي )
82
الآداب الدينية للخزانة المعينية ( عربي - فارسي )
وبالصّلاة مرحبا وأهلا » « 1 » . وإذا سمعت أذان الصبح فقل : « اللَّهمّ إنّي أسئلك بإقبال نهارك وإدبار ليلك وحضور صلواتك وأصوات دعاتك وتسبيح ملائكتك أن تصلَّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تتوب عليّ إنّك أنت التّواب الرّحيم » « 2 » . وإذا سمعت أذان المغرب فقل مثل ذلك « 3 » ، غير أنّك تقول : « أسئلك بإقبال ليلك وإدبار نهارك » . وإذا سمعت شيئا من عزايم القرآن يجب عليك عنده السجود - سجدت به غير تكبير - وقلت : « لا إله إلَّا الله حقّا حقّا ، لا إله إلَّا الله إيمانا وتصديقا ، لا إله إلَّا الله عبوديّة ورقّا ، سجدت لك يا ربّ تعبّدا ورقّا لا مستنكفا ولا مستكبرا ، بل أنا عبد ذليل خائف مستجير » « 4 » . وروي انّه يقول في سجدة العزائم : « اللَّهمّ آمنّا بما كفروا ، وعرفنا منك ما أنكروا ، وأجبناك إلى ما دعوتنا ، إلهي فالعفو » ثلاثا ، ثم ترفع رأسك وتكبّر » « 5 » .
--> « 1 » بل تقوله عند رؤية المؤذّن ، كما في « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، ص 187 ، ح 27 : « وكان ابن النباح يقول في أذانه : حيّ على خير العمل ، حيّ على خير العمل ، فإذا رآه علي عليه السلام قال : « مرحبا بالقائلين عدلا وبالصلاة مرحبا وأهلا » . « 2 » « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، ص 187 ، ح 27 . « 3 » المصدر السابق . والظاهر أنّ قوله : « غير أنّك تقول : أسئلك بإقبال ليلك وإدبار نهارك » قد زاده المؤلف رحمه اللَّه اعتبارا . « 4 » « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، ص 201 ، ح 922 . « 5 » ولكن في « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، ص 201 ، ح 922 : « من قرأ شيئا من العزائم الأربع فليسجد فليقل : « إلهي آمنا بما كفروا ، وعرفنا منك ما أنكروا ، وأجبناك إلى ما دعوا ، إلهي فالعفو العفو « ثم يرفع رأسه ويكبّر .